كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
يحلّ شهر رمضان وتتساءل كثير من الأمهات المرضعات عن إمكانية الصيام دون التأثير على صحتهن أو على كمية وجودة حليب الأم. فمرحلة الرضاعة تحتاج إلى تغذية جيدة وسوائل كافية، ما يجعل القرار مرتبطًا بالحالة الصحية للأم والطفل معًا.
هل يسمح بالصيام أثناء الرضاعة؟
من الناحية الدينية، يُرخَّص للأم المرضع الإفطار إذا خافت على صحتها أو صحة طفلها، ويمكنها قضاء الصيام لاحقًا. أما من الناحية الصحية، فبعض الأمهات يستطعن الصيام دون مشاكل، بينما قد تعاني أخريات من التعب أو نقص الحليب.
متى يكون الصيام غير مُستحب؟
إذا كان الطفل أقل من 6 أشهر ويعتمد كليًا على حليب الأم
في حال شعرت الأم بـ إرهاق شديد أو دوار
عند نقص ملحوظ في إدرار الحليب
إذا كان وزن الطفل لا يزيد بشكل طبيعي
نصائح للأم المرضع الراغبة في الصيام
الإكثار من شرب الماء بين الإفطار والسحور
تناول وجبات متوازنة غنية بالبروتين والخضروات
اختيار سحور غني بالألياف لتقليل العطش
تجنب المنبهات والسكريات الزائدة
الحصول على قسط كافٍ من الراحة
هل يؤثر الصيام على حليب الأم؟
الصيام القصير لا يغيّر عادةً من جودة الحليب، لكن نقص السوائل والسعرات الحرارية قد يؤثر على كميته لدى بعض الأمهات. المراقبة المستمرة لرضاعة الطفل وعدد مرات التبول والنمو أمر ضروري.
بدائل في حال عدم الصيام
يمكن للأم المرضع الإفطار خلال رمضان وقضاء الأيام لاحقًا، أو اتباع ما يلزم شرعًا حسب حالتها الصحية، دون شعور بالذنب، فصحة الأم والطفل أولوية.
