كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
السبيرولينا تُعرف على نطاق واسع كغذاء فائق القيمة نظرًا لغناها بالبروتينات، الفيتامينات، والمعادن، وقدرتها على تعزيز الطاقة ودعم صحة الجسم. وعلى الرغم من فوائدها العديدة، فإن السبيرولينا ليست مناسبة للجميع، وقد تشكل خطراً في حالات معينة، خاصة عند الأشخاص المصابين ببعض الأمراض أو الذين يتناولون أدوية محددة.
فوائد السبيرولينا الصحية
السبيرولينا غنية بالمواد المغذية التي تدعم صحة الجسم بعدة طرق:
تعزيز الطاقة وتحسين الأداء: البروتينات والفيتامينات والمعادن تساعد على زيادة النشاط البدني وتقليل التعب.
دعم جهاز المناعة: تحتوى على مضادات أكسدة قوية مثل الفيكوسيانين، التي تساعد الجسم على مكافحة الالتهابات.
تحسين صحة القلب: قد تساهم في خفض الكوليسترول الضار وتحسين ضغط الدم.
تنظيم سكر الدم: تساعد في تحسين حساسية الجسم للأنسولين وتقليل خطر ارتفاع السكر لدى مرضى السكري.
مضادة للالتهابات والأكسدة: تساعد على حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة.
دعم صحة الكبد: بعض الدراسات تشير إلى أن السبيرولينا قد تساعد في إزالة السموم وتحسين وظائف الكبد.
تحسين الهضم: تحتوى على ألياف تساعد على تعزيز صحة الجهاز الهضمي.
الحالات المرضية التي يُمنع فيها تناول السبيرولينا
هناك فئات محددة يُنصح فيها بتجنب السبيرولينا أو استشارة الطبيب قبل تناولها:
أمراض المناعة: قد تزيد السبيرولينا من حدة أعراض أمراض مثل الذئبة، التهاب المفاصل الروماتويدي، والتصلب اللويحي.
بيلة الفينيل كيتون: تحتوى على حمض أميني ضار لهؤلاء المرضى.
مرضى النقرس وحصى الكلى: البروتين والأحماض النووية قد تزيد مستويات حمض اليوريك وتفاقم الحالة.
التداخلات الدوائية
يجب الانتباه عند دمج السبيرولينا مع بعض الأدوية:
أدوية سيولة الدم (مثل الوارفارين): قد تقلل فاعليتها بسبب فيتامين ك.
أدوية تثبيط المناعة: قد تعاكس مفعولها لأنها تقوي المناعة.
أدوية السكري: قد تخفض سكر الدم، ويجب مراقبته.
خطر التلوث
السبيرولينا قد تمتص المعادن الثقيلة والبكتيريا الضارة إذا لم تُحصَد من مصادر نظيفة.
الحل: اختر منتجات موثوقة تحمل شهادة فحص مخبري (Third-party tested).
الحمل والرضاعة
لا توجد دراسات كافية لتأكيد الأمان، لذلك يُنصح بتجنبها كإجراء وقائي.
الأعراض الجانبية الشائعة
الغثيان أو اضطراب المعدة.
الصداع.
الأرق عند تناولها ليلاً.
تحول لون البراز إلى الأخضر (أمر طبيعي).
