د. إيمان بشير ابوكبدة
أصدرت محكمة دنماركية حكماً بالسجن مع إيقاف التنفيذ بحق امرأة مسنّة بعد إدانتها بمشاركة صور خاصة لابنتها أثناء ولادة حفيدها على مواقع التواصل الاجتماعي دون الحصول على موافقتها.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى أن الابنة اكتشفت بعد سنوات طويلة، عندما أصبح طفلها في سن الدراسة. أن والدتها كانت قد نشرت صوراً التقطت داخل غرفة الولادة، رغم أنها لم تكن تتوقع خروج تلك اللحظات الشخصية إلى العلن.
وقدمت الابنة بلاغاً رسمياً ضد والدتها، مؤكدة أن نشر الصور يُعد انتهاكاً لخصوصيتها وخصوصية طفلها، خاصة أن الوضع الصحي والنفسي لحظة الولادة لا يسمح بإعطاء موافقة واعية.
وبناءً على ذلك، قضت المحكمة الدنماركية بمعاقبة الجدة بالسجن مع إيقاف التنفيذ، وإلزامها بحذف الصور فوراً، مشددة على أن حماية الخصوصية الرقمية مسؤولية قانونية صارمة حتى داخل نطاق العائلة.
