كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
رغم أن الحمام يُعد من أكثر أماكن المنزل التي نحرص على تنظيفها باستمرار، إلا أن بعض الأدوات اليومية المستخدمة فيه قد تتحول دون أن ننتبه إلى مصدر خفي للبكتيريا والعفن. فالأجواء الدافئة والرطبة تخلق بيئة مثالية لتكاثر الجراثيم، ما قد يؤدي إلى مشاكل صحية جلدية وتنفسية ومعوية إذا لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح.
إليك أبرز 5 أشياء في الحمام ينصح الخبراء بالتخلص منها أو استبدالها بانتظام:
فرشاة الأسنان القديمة
تُعد فرشاة الأسنان من أكثر الأدوات عرضة لتراكم البكتيريا، إذ تلتصق بها بقايا المعجون والميكروبات، وقد تتلوث برذاذ المرحاض.
ينصح الأطباء بتغيير فرشاة الأسنان كل ثلاثة أشهر أو عند تلف الشعيرات، مع غسلها جيدًا وتركها لتجف بعد كل استخدام، واستبدال جميع الفرش في حال إصابة أحد أفراد الأسرة بالمرض.
لوفة الاستحمام والإسفنج
رغم دورها في تنظيف البشرة، إلا أنها تُعتبر بيئة مثالية لنمو البكتيريا بسبب الرطوبة وتراكم الجلد الميت.
لذلك يُفضل شطفها جيدًا بعد كل استخدام، وتركها في مكان جيد التهوية، وتنظيفها أسبوعيًا بالماء الساخن أو الخل، مع استبدالها كل شهر إلى شهرين.
المناشف الرطبة
المناشف التي لا تجف جيدًا تحتفظ بالزيوت وخلايا الجلد الميتة، ما يجعلها مرتعًا للبكتيريا.
يوصي الخبراء بغسل المناشف بعد 3 إلى 4 استخدامات على درجة حرارة لا تقل عن 60 درجة مئوية، مع تجفيفها جيدًا واستبدالها كل عامين على الأقل.
سجادة الحمام
تمتص سجادة الحمام الماء بعد كل استخدام، وإذا بقيت رطبة، قد يتكوّن العفن خاصة في السجاد ذي القاعدة المطاطية.
يُنصح بغسلها أسبوعيًا بالماء الساخن وتجفيفها تمامًا، والتخلص منها فور ظهور روائح كريهة أو بقع داكنة.
مستحضرات التجميل والعناية القديمة
المنتجات المفتوحة لفترات طويلة قد تصبح مليئة بالبكتيريا حتى لو بدا شكلها طبيعيًا.
لذا يُفضل مراجعة تواريخ الصلاحية بانتظام، والتخلص من أي مستحضر مفتوح منذ أكثر من عام، مع حفظ العبوات محكمة الإغلاق في مكان بارد وجاف.
