كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
قد تبدو قشور الثوم مجرد بقايا يُرمى بها بعد استخدام الفصوص في الطهي، لكن الحقيقة أنها تحمل فوائد كبيرة ويمكن استغلالها بعدة طرق في المنزل، من تحضير المرق إلى إعداد التوابل المميزة.
استخدامات قشور الثوم في المطبخ
قشور الثوم يمكن أن تكون إضافة قيّمة للمرق والحساء. فغليها يساعد على استخلاص العناصر الغذائية الموجودة فيها، بما في ذلك فيتامينات أ، ج، هـ، والبوتاسيوم والكالسيوم.
تحضير المرق واليخنة: يمكن إضافة القشور إلى ماء سلق الحمص أو اليخنة، مع ضرورة إزالتها قبل التقديم لأنها ليست صالحة للأكل مباشرة.
توابل وملح قشور الثوم: يمكن تجفيف القشور في الهواء، أو باستخدام مجفف الطعام، أو حتى في الفرن أو الميكروويف، ثم طحنها في محضرة الطعام أو باستخدام الهاون والمدقة للحصول على مسحوق يمكن إضافته للأطعمة.
بهذه الطرق، يمكن إعطاء لمسة نكهة مميزة للأطباق، دون إهدار هذا المكون المفيد.
الفوائد الصحية للثوم
الاثنين والثوم ليسا مجرد مكونات طعام؛ فقد استخدمه الإنسان منذ العصور القديمة لفوائده الصحية. يحتوي الثوم على الأليسين، وهو المركب المسؤول عن رائحته المميزة وفوائده الطبية، إضافة إلى المغنيسيوم، فيتامين ب6، فيتامين ج، السيلينيوم، والألياف.
تناول 4 فصوص من الثوم يومياً يمكن أن يساعد في:
الوقاية من أمراض التنكس العصبي: مثل الزهايمر والخرف، بفضل مضادات الأكسدة التي تقاوم الجذور الحرة.
خفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب: يقلل الثوم من مستويات الكوليسترول الضار ويحمي من أمراض القلب والسكتات الدماغية وارتفاع ضغط الدم.
إزالة السموم من الجسم: يخفف الثوم من تراكم المعادن الثقيلة عبر احتوائه على الكبريت.
مكافحة الفيروسات: يساهم في تقليل مدة نزلات البرد والتهاب الحلق بنسبة تصل إلى 70%.
تحسين صحة العظام: خاصة للنساء في سن اليأس، حيث يقلل من مشاكل ضعف العظام.
زيادة الأداء البدني والعقلي: استخدم الرياضيون في اليونان القديمة الثوم لتقليل التعب وزيادة الإنتاجية قبل المنافسات.
