كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
في ظل الحر الشديد وساعات العمل الطويلة، تزداد مخاطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة مثل الإجهاد الحراري وضربة الشمس. هناك فئات معينة تكون أكثر عرضة للخطر من غيرها، وتشمل:
الفئات المعرضة للخطر بشكل خاص بسبب الحر الشديد وساعات العمل الطويلة:
العمال في الأماكن الحارة:
عمال الأماكن المفتوحة: مثل عمال البناء، المزارعين، عمال الطرق، عمال المناظر الطبيعية، عمال جمع القمامة، رجال الإطفاء، وعمال النفط والغاز. هؤلاء يتعرضون لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة.
عمال الأماكن المغلقة الحارة: مثل العاملين في المسابك، المصانع الزجاجية، أفران الحديد والصلب، المخابز، بالقرب من الغلايات، وعمال المناجم والأنفاق. هذه الأماكن تتميز بارتفاع درجات الحرارة بشكل دائم.
العاملون الذين يرتدون معدات حماية شخصية ثقيلة أو غير منفذة للحرارة: مما يزيد من احتفاظ الجسم بالحرارة.
العاملون الذين يقومون بجهد بدني عالٍ: يزيد المجهود البدني من حرارة الجسم الداخلية.
العاملون الذين لم يتأقلموا مع العمل في درجات الحرارة المرتفعة: خاصة العمال الجدد أو الذين عادوا للعمل بعد فترة راحة.
العاملون الذين لا يحصلون على فترات راحة كافية أو ترطيب مناسب.
العمال المهاجرون أو غير المسجلين: قد يترددون في الإبلاغ عن الأعراض بسبب الخوف من فقدان وظائفهم أو عدم الحصول على الرعاية الصحية.
الفئات العامة الأكثر عرضة للخطر من الحر الشديد:
كبار السن (فوق 65 عامًا): تقل قدرة أجسامهم على تنظيم درجة الحرارة بفعالية.
الرضع والأطفال الصغار (أقل من 4 سنوات): لأن أجسادهم لا تزال في طور النمو ولا تستطيع تنظيم درجة الحرارة بكفاءة.
الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة:
أمراض القلب والأوعية الدموية (مثل ارتفاع ضغط الدم).
أمراض الجهاز التنفسي والرئة.
أمراض الكلى.
السكري (يمكن أن يؤثر على الغدد العرقية ويجعل الجسم أكثر عرضة للجفاف).
السمنة المفرطة (تزيد من احتفاظ الجسم بالحرارة).
الأمراض العقلية (مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب).
النساء الحوامل: تزداد مخاطر الجفاف وتأثر نمو الجنين والولادة المبكرة.
الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة: بعض الأدوية (مثل مدرات البول، مضادات الهيستامين، المهدئات، بعض أدوية القلب والأعصاب) يمكن أن تؤثر على قدرة الجسم على تنظيم درجة الحرارة أو تزيد من الحساسية للحرارة.
الأشخاص الذين يعانون من الإعاقات: خاصة من لديهم صعوبة في الحركة أو لا يستطيعون رعاية أنفسهم.
الأشخاص المشردون: يتعرضون بشكل مباشر لأشعة الشمس ولا يملكون مأوى بارد.
الأشخاص الذين يمارسون أنشطة بدنية شاقة في الحرارة: مثل الرياضيين.
الأشخاص الذين لا يتوفر لديهم تكييف هواء أو وسائل تبريد مناسبة في منازلهم أو أماكن عملهم.
الأشخاص الذين يسيئون استخدام الكحول أو المخدرات: يمكن أن تؤثر على قدرة الجسم على تنظيم درجة الحرارة وتزيد من خطر الجفاف.
من الضروري اتخاذ إجراءات وقائية للحد من هذه المخاطر، مثل توفير الماء والراحة والظل، وتعديل ساعات العمل خلال فترات الحر الشديد، وتوعية العاملين والفئات المعرضة للخطر بأعراض الإجهاد الحراري وكيفية التصرف.
