محمد عبد اللطيف ليس مجرد مدرس… بل أب ومعلم ورسالة

بقلم السيد عيد
في حياة كل واحد منّا، هناك معلم يترك بصمة لا تُمحى، ليس لأنه شرح درساً بإتقان فقط، بل لأنه علّمنا كيف نصبح بشرًا أفضل. والأستاذ محمد عبد اللطيف واحد من هؤلاء القلائل الذين يستحقون أن نرفع لهم القبعة احترامًا وتقديرًا.

لم يكن يومًا مجرد “مدرس” يؤدي واجبه ويعود إلى بيته، بل كان أبًا وأخًا وصديقًا لطلابه. يعطي من وقته دون حساب، يشرح بابتسامة، ويوصل المعلومة بقلبه قبل لسانه. كان يرى في كل طالب مشروع إنسان ناجح، فيدعمه بالكلمة الطيبة، ويرفع من معنوياته، ويقسو أحيانًا بقصد التربية لا العقاب.

ترك الأستاذ محمد عبد اللطيف أثره في أجيال كاملة؛ خرج من تحت أجيالا تنفع الوطن لكن الأهم أنه خرج الإنسان الذي يعرف معنى الأخلاق والاحترام.

اليوم، ونحن نكتب عنه، لا نكتب مجرد سطور في مقال، بل نوثق مسيرة رجل آمن برسالته، وأثبت أن التعليم ليس وظيفة بل رسالة مقدسة.

تحية تقدير واعتزاز للأستاذ محمد عبد اللطيف… معلم من طراز نادر، سيبقى قدوة في ذاكرة كل من تعلم على يديه.

Related Posts

هل تنجح الدولة المصرية في مواصلة جهودها لاستعادة قيم ومبادىء المجتمع العربي؟

بقلم: د/ نادرة سمير شهد المجتمع المصري في الأونة الأخيرة جهود غير مسبوقة من أجل إعادة قيم وعادات المجتمع العربي لسابق عهدها، وقد تمثلت هذه الجهود في القضاء على الفساد…

جريمة توظيف الأموال.. بين وهم الأرباح وحماية القانون

  بقلم: محمد حسن – شهدت مصر خلال العقود الماضية واحدة من أخطر الظواهر الإقتصادية والإجتماعية، وهي ما عُرف بـ”شركات توظيف الأموال”. ـ تلك الشركات التي اجتذبت المواطنين بوهم الأرباح…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *