كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
قد يبدو ألم البطن عرضًا جسديًا بحتًا، لكنه في كثير من الأحيان يكون انعكاسًا مباشرًا للتوتر النفسي. فالعلاقة بين الحالة النفسية والجهاز الهضمي وثيقة، إلى درجة أن الأطباء يصفون الأمعاء أحيانًا بأنها “الدماغ الثاني” للإنسان.
محور الدماغ والأمعاء
يرتبط الجهاز الهضمي بالدماغ من خلال شبكة معقدة من الأعصاب والهرمونات تُعرف باسم محور الدماغ والأمعاء. عند التعرض للتوتر أو القلق، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، ما يؤدي إلى تغير في حركة الأمعاء وزيادة الحساسية للألم، فتظهر أعراض مثل المغص، الانتفاخ، الغثيان أو الإسهال.
أعراض شائعة
ألم أو تقلصات متكررة في البطن.
انتفاخ وشعور بالغازات.
اضطراب في حركة الأمعاء (إمساك أو إسهال).
فقدان أو زيادة الشهية.
هذه الأعراض قد تتفاقم في أوقات التوتر الشديد أو القلق المزمن، وغالبًا ما تُلاحظ عند المصابين بمتلازمة القولون العصبي أو عسر الهضم الوظيفي.
كيف يمكن التخفيف؟
من الممكن السيطرة على هذه الأعراض بتغييرات بسيطة في نمط الحياة، مثل:
ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء يوميًا.
الحصول على نوم كافٍ وتنظيم مواعيد الطعام.
تقليل الكافيين والأطعمة الدسمة التي تهيج المعدة.
ممارسة الرياضة الخفيفة كالمشي أو اليوغا.
استشارة الطبيب أو الأخصائي النفسي إذا استمر الألم.
