كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
التنمر المدرسي ليس مجرد مزاح، بل هو إساءة جسدية أو لفظية أو نفسية قد يتعرض لها الطفل بشكل متكرر. قد يظهر في السخرية، العزل الاجتماعي، التهديد، أو الاعتداء الجسدي، ويترك آثارًا طويلة على نفسيته وثقته بنفسه.
كيف تعرف أن طفلك يتعرض للتنمر؟
خوفه من الذهاب إلى المدرسة أو رفضها.
تراجع التحصيل الدراسي أو فقدان التركيز.
ظهور كدمات أو خدوش متكررة بدون سبب واضح.
فقدان أدواته الشخصية بشكل متكرر.
شكاوى متكررة من الصداع أو آلام المعدة قبل المدرسة.
إذا لاحظت هذه العلامات، استمع لطفلك بهدوء، وامنحه الأمان والثقة ليعبر عن مشاعره دون ضغط.
خطوات عملية للتصرف بسرعة وحكمة
التواصل مع المدرسة
تحدث مع المعلمين، مدير المدرسة، أو الأخصائي الاجتماعي. اطلب إجراءات فورية مثل زيادة الإشراف أو الفصل بين الطفل والمتنمرين، وتفعيل بروتوكولات مكافحة التنمر.
تجنب المواجهة المباشرة مع والدَي المتنمر
على الرغم من أن الرغبة في الحديث مع والدي المتنمر طبيعية، إلا أن المواجهة المباشرة قد تؤدي إلى خلافات حادة أو إنكار للمشكلة.
اترك للمدرسة مسؤولية التواصل معهم بشكل رسمي لضمان معالجة الموقف بموضوعية.
تواصل مع أولياء الأمور الآخرين
من المفيد جدًا إبلاغ رابطة أولياء الأمور والمعلمين بالمشكلة.
قد يساعد التعاون مع أولياء أمور آخرين في كشف حالات تنمر أخرى واتخاذ موقف موحد للضغط على المدرسة لتطبيق حلول حقيقية وسريعة.
الدعم العاطفي للطفل
شجعه على ممارسة هواياته المفضلة.
امدحه على إنجازاته مهما كانت صغيرة.
علمه كيفية الرد على الإساءة بهدوء وثقة.
اقضِ وقتًا ممتعًا معه لتعزيز الروابط الأسرية.
الاستعانة بالمختصين عند الحاجة
إذا ظهرت آثار نفسية عميقة، مثل القلق أو الانعزال، استشر اختصاصي نفسي للأطفال لمساعدته على استعادة ثقته بنفسه والتغلب على التجربة.
إذا تجاهلت المدرسة الموقف
في حال لم تستجب المدرسة أو لم تتخذ إجراءات واضحة، يمكنك اللجوء إلى الشرطة أو الجهات الاجتماعية المختصة.
التنمر قد يقود إلى عواقب خطيرة مثل القلق والاكتئاب وحتى إيذاء النفس.
