الأدب قوة التحمل.. آخر نقطة قبل الإنهيار كتبه Ahmed Rashdan الأربعاء 19 نوفمبر 2025م الأربعاء 19 نوفمبر 2025م 881 مشاهدات شاركها 0FacebookTwitter 881 Table of Contents بقلم:أحمد رشدىقوّةُ التحمّلليست أن تقف صلباً أمام الرياح،بل أن تظلّ واقفاًحتى بعد أن تمرّ.هي القدرة على جمع شتاتكفي اللحظة التي تتبعثر فيها الأشياء،وأن تقول لقلبك بهدوءٍ عميق:“لا بأس… سنواصل.”التحمّلهو تلك الموسيقى الخفيّةالتي تعزفها الروححين يثقل العالم على كتفيك،فتنحني قليلاًلكنّك لا تنكسر.هو أن تحوّل الجرحإلى نافذة يدخل منها الضوء،وأن تترك الألم يمرّ فيككما يمرّ الهواء في الشجر،لا يمنعه،ولا يتشبّث به.قوّة التحمّل حكمةٌلا تصرخ،وصبرٌ لا يفاخر،ونجاةٌ تتسلّل إليكمن حيث لا تدري.فأنت لا تصبح أقوى حين تتحدّى كل شيء،بل حين تعرف متى تصمت،ومتى تمضي،ومتى تترك الأيام تُنضِج ما لا تستطيع أنت إصلاحه.حين نتحمّل،نتعلّم أن الثبات لا يعني الجمود،بل أن نتحرّك بخطوات واثقةولو فوق أرضٍ مهزوزة.ونكتشف أن الداخل، مهما جرفته العواصف،يظلّ يحتفظ ببقعةٍ صغيرةلا تطالها الخسارة،ولا تهزمها النهايات.وعند آخر الليل،حين يهدأ الكلاموتخفت الأصوات،نسمع نبرة سرّية في أعماقناتقول دون تردّد:“لقد مررتَ بما يكفي…والآن،آن الأوان أن تنهض.” 📋 انسخ رابط هذا المقال تم النسخ ✅ بقلم:أحمد رشدى قوّةُ التحمّل ليست أن تقف صلباً أمام الرياح، بل أن تظلّ واقفاً حتى بعد أن تمرّ. هي القدرة على جمع شتاتك في اللحظة التي تتبعثر فيها الأشياء، وأن تقول لقلبك بهدوءٍ عميق: “لا بأس… سنواصل.” التحمّل هو تلك الموسيقى الخفيّة التي تعزفها الروح حين يثقل العالم على كتفيك، فتنحني قليلاً لكنّك لا تنكسر. هو أن تحوّل الجرح إلى نافذة يدخل منها الضوء، وأن تترك الألم يمرّ فيك كما يمرّ الهواء في الشجر، لا يمنعه، ولا يتشبّث به. قوّة التحمّل حكمةٌ لا تصرخ، وصبرٌ لا يفاخر، ونجاةٌ تتسلّل إليك من حيث لا تدري. فأنت لا تصبح أقوى حين تتحدّى كل شيء، بل حين تعرف متى تصمت، ومتى تمضي، ومتى تترك الأيام تُنضِج ما لا تستطيع أنت إصلاحه. حين نتحمّل، نتعلّم أن الثبات لا يعني الجمود، بل أن نتحرّك بخطوات واثقة ولو فوق أرضٍ مهزوزة. ونكتشف أن الداخل، مهما جرفته العواصف، يظلّ يحتفظ ببقعةٍ صغيرة لا تطالها الخسارة، ولا تهزمها النهايات. وعند آخر الليل، حين يهدأ الكلام وتخفت الأصوات، نسمع نبرة سرّية في أعماقنا تقول دون تردّد: “لقد مررتَ بما يكفي… والآن، آن الأوان أن تنهض.” قد تعجبك أيضاً وجع الحنين…. وردة على قارعة الذكرى رانيا ضيف تكتب”دعيني أراكِ” قوة التحمل.. آخر نقطة قبل الإنهيار شاركها 0 FacebookTwitter Ahmed Rashdan المقالة السابقة محافظ الجيزة يتفقد مشروعات تطوير الطرق بكرداسة وأوسيم والمنيرة الغربية المقالة التالية كليمت يتألق من جديد ‘إليزابيث ليدرير’.. تسطر رقماً قياسياً في عالم المزادات قد تعجبك أيضاً الأعمال بالنيات الجمعة 23 يناير 2026م “صانع جيل الروائع” ..سادن التاريخ وحارس السيرة..عبد الحميد جودة السحار في ذكري... الخميس 22 يناير 2026م أحياءٌ بلا ضمائر … الخميس 22 يناير 2026م بين ما نعيشه وما نظنه حياة الثلاثاء 20 يناير 2026م “إنهضي من عثرتك”… فقد ضاق صدري! الثلاثاء 20 يناير 2026م نورٌ في زحام الأرض الثلاثاء 20 يناير 2026م اترك تعليقًا إلغاء الرد احفظ اسمي، البريد الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح للمرة القادمة التي سأعلق فيها.