دارين محمود
تستمر إمارة الشارقة في ترسيخ مكانتها كعاصمة عالمية للثقافة والأدب، حيث أعلن عن انطلاق فعاليات “مهرجان الشارقة للشعر العربي” في دورته الثانية والعشرين، وذلك في الفترة الممتدة من 5 إلى 11 يناير 2026.

يأتي المهرجان هذا العام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ليجمع نخبة من أبرز الشعراء والنقاد من مختلف أنحاء الوطن العربي. وسوف تحتضن الفعاليات معالم ثقافية بارزة تشمل:
قصر الثقافة بالشارقة.
بيت الشعر.
ماذا يتضمن المهرجان؟
من المتوقع أن تشهد هذه الدورة برنامجاً غنياً يتنوع بين:
الأمسيات الشعرية: التي تصدح فيها حناجر المبدعين بأجمل القصائد التي تجمع بين الأصالة والحداثة.
الندوات الفكرية: لمناقشة قضايا الشعر العربي المعاصر وتحدياته في العصر الرقمي.
توقيع الدواوين: منصة تجمع الجمهور المباشر بالشعراء لتوقيع أحدث إصداراتهم الشعرية.
تكريم الرواد: احتفاءً بالشخصيات التي تركت بصمة واضحة في مسيرة الشعر العربي.
أهمية المهرجان
لا يعد مهرجان الشارقة للشعر العربي مجرد تظاهرة أدبية سنوية، بل هو جسر للتواصل الثقافي، يهدف إلى إحياء الموروث الشعري وتكريم الكلمة الموزونة، وتوفير بيئة خصبة للمواهب الشابة للاحتكاك بالرواد، مما يضمن استمرارية “ديوان العرب” كركيزة أساسية في الهوية العربية.
