كتبت امال فريد
في لحظة عابرة وجدت نفسي أتامل معني الجمال الحقيقي
هل هو الجمال الذي يلفت الأنظار ام الجمال الذي يثبت حضوره باي ثمن
حينها أدركت ان البساطة في الجمال والاناقة لا تقاس بالعمر ولا بالمظهر الصاخب
بل بالذوق والاتزان واعطاء،كل مرحلة حقها
فالشباب الحقيقي ليس في المظهر لكن في الروح والاتزان والوعي
فليست المشكلة في ان تفرح المرأة بجسدها وتهتم بمظهرها
فالجمال حق والرضا عن النفس نعمة
لكن المشكلة الحقيقية ان يتحول هذا الفرح الي انكار للزمن او لمكانتك
فهناك فرق كبير بين امرأة انيقة وامرأة تحاول ان تبرز جمالها
فالانوثة لا تقاس بالعمر ولا بالملابس الملفتة للنظر
فشباب المرأة الحقيقي لا يسكن الجسد بل يسكن الروح في العقل المتزن والكلمة الحكيمة
والمظهر اللائق لسنك
فالمكانة الاجتماعية لا تفرض بالكلام فمهما وصلت في المكانة الاجتماعية فاعلم انك لاتمثل نفسك فقط بل تمثل اسرتك وتربيتك وبيئتك وربما تمثل جيلا كاملا
فليس في التقدم في العمر عيبا
فالعيب ان تهرب من العمر
فلكل عمر نضجه
ولكل نضج جماله
وفي النهاية يظل الاهتمام بالشكل والروح معا معركة شخصية يخوضها كل انسان بطريقته.
