كتبت ـ مها سمير
أفاد مراسلنا بأن مجموعات من الأكراد عبرت، اليوم، من الجانب التركي للحدود التركية-السورية باتجاه مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، مرورًا بمنطقة معبر نصيبين الذي يربط ولاية ماردين جنوب شرقي تركيا بالأراضي السورية.
وأوضح المراسل أن متضامنين مع الأكراد في سوريا ومع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أقدموا على إنزال العلم التركي من بوابة معبر نصيبين الحدودي، في خطوة تعكس تصاعد التوتر على الشريط الحدودي بين البلدين.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن تنفيذ اتفاق 18 يناير الموقّع بين الحكومة السورية و«قسد» من شأنه، رغم التحديات، أن يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها. وأضاف فيدان أن أنقرة تدعم اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل الذي جرى التوصل إليه بين إدارة دمشق وما وصفه بـ«منظمة وحدات حماية الشعب/التحالف الديمقراطي السوري الإرهابية».
وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أعلنت، أمس، ما سمّته «النفير العام»، لمواجهة ما وصفته بالعمليات العسكرية التي تقودها قوات دمشق في مناطق شمال شرقي سوريا.
ولا يزال الاتفاق المعلن عنه بين الطرفين — والذي كشف عنه الرئيس السوري أحمد الشرع قبل أيام — يمر بمرحلة اختبار حقيقية، لا سيما أنه ينص على وقف كامل للأعمال القتالية، في وقت تتواصل فيه تقارير عن سقوط ضحايا من الجانبين، إضافة إلى حوادث وُصفت بـ«الانتقامية»، يتبادل خلالها الطرفان الاتهامات بشأن المسؤولية عنها.
