د. إيمان بشير ابوكبدة
تشير أبحاث حديثة إلى أن الأشخاص الذين ينجون من السرطان في سن مبكرة، مثل الطفولة أو المراهقة، قد يواجهون علامات الشيخوخة البيولوجية أسرع من أقرانهم الذين لم يصابوا بالمرض. وتشمل هذه التغيرات الجسمية والدماغية، بما في ذلك ضعف الذاكرة والتركيز وسرعة معالجة المعلومات. يركز الباحثون الآن على طرق التخفيف من هذه الشيخوخة المبكرة وتحسين نوعية الحياة للناجين.
أهم النتائج
الناجون الشباب من السرطان يظهرون علامات الشيخوخة المبكرة في الجسم والدماغ، بغض النظر عن نوع العلاج الذي تلقوه.
العلاج الكيميائي يرتبط بشكل أكبر بتسريع الشيخوخة، لأنه يمكن أن يغير الحمض النووي ويضر بالخلايا والأنسجة.
الشيخوخة المبكرة تؤثر على الوظائف المعرفية، بما في ذلك الذاكرة والانتباه وسرعة المعالجة الذهنية.
التدخل المبكر واتباع أسلوب حياة صحي قد يقلل من تأثيرات الشيخوخة المبكرة على المدى الطويل.
نصائح للناجين لتحسين الصحة وطول العمر:
ممارسة النشاط البدني بانتظام: الرياضة تحسن صحة القلب والدورة الدموية وتبطئ الشيخوخة البيولوجية.
اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن: تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات يقلل من الأضرار الخلوية.
الإقلاع عن التدخين والكحول: لتجنب تسريع الشيخوخة والأمراض المزمنة.
العناية بالصحة العقلية: النوم الجيد وتقنيات الاسترخاء تقلل من الإجهاد الذي يفاقم آثار الشيخوخة.
المتابعة الطبية المنتظمة: إجراء فحوصات دورية لمراقبة وظائف الأعضاء والدماغ والبدء في أي تدخل طبي عند الحاجة.
