كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
يخلط كثير من الناس بين مزيل العرق ومضاد التعرّق، ويظنون أنهما يؤديان الوظيفة نفسها، بينما يختلف كل منهما في طريقة العمل والغرض من الاستخدام. اختيار المنتج المناسب لا يؤثر فقط على الشعور بالانتعاش، بل ينعكس أيضًا على راحة الجلد والصحة العامة. في السطور التالية، يوضح خبراء الجلدية الفروق الأساسية بين المنتجين، ومتى يكون كل خيار هو الأفضل.
الفرق بين مزيل العرق ومضاد التعرّق
مزيل العرق يركّز بشكل أساسي على التقليل من رائحة العرق، دون أن يمنع التعرّق نفسه. فهو يعمل على محاربة البكتيريا المسببة للرائحة ويمنح الإبط رائحة منعشة، لذلك يُعد خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين لا يعانون من تعرّق زائد، بل من الرائحة فقط.
أما مضاد التعرّق، فوظيفته الأساسية هي تقليل إفراز العرق. يحتوى عادةً على مركبات تساعد على تقليل نشاط الغدد العرقية مؤقتًا، مما يجعله فعالًا لمن يعانون من التعرّق الغزير أو التعرّق السريع حتى في الأجواء المعتدلة.
أيهما أنسب لك؟
إذا كانت مشكلتك تقتصر على الرائحة غير المرغوبة، فمزيل العرق غالبًا يكون كافيًا، خاصة إذا كنت تفضّل المنتجات الخفيفة أو الطبيعية.
أما إذا كنت تعاني من تعرّق زائد يؤثر على راحتك اليومية أو ثقتك بنفسك، فمضاد التعرّق هو الخيار الأنسب لك.
هل مضادات التعرّق آمنة؟
يوضح خبراء الجلدية أن مضادات التعرّق آمنة عند استخدامها بشكل صحيح، ولم تثبت الدراسات العلمية وجود علاقة مؤكدة بينها وبين أمراض خطيرة كما يُشاع. ومع ذلك، يُنصح بتجنب استخدامها على الجلد المتهيج أو مباشرة بعد الحلاقة، واختيار الأنواع الخالية من العطور إذا كانت بشرتك حساسة.
نصيحة الخبراء
للحصول على أفضل نتيجة، يمكن استخدام مضاد التعرّق ليلًا عندما تكون الغدد العرقية أقل نشاطًا، بينما يُستخدم مزيل العرق خلال النهار لمنح إحساس بالانتعاش والرائحة الطيبة.
