د. ياسمين عبدالله
الدعم النفسي ليس رفاهية، بل حجر أساسي لحياة أكثر توازنًا ورضا،هو ليس فقط لمواجهة الأزمات، بل يمنحنا القوة للتعامل مع ضغوط الحياة اليومية، ويساعدنا على النمو الشخصي وتحقيق أهدافنا بثقة وهدوء.
فالدعم النفسي هو أي نوع من المساندة العاطفية أو الاجتماعية التي تساعد الشخص على التعامل مع مشاعره وضغوطه. يشمل:
العاطفي: الاستماع والمشاركة بدون حكم أو نقد.
المعلوماتي: تقديم نصائح وإرشادات لتسهيل اتخاذ القرارات.
التقييمي: مساعدة الشخص على فهم موقفه وتقدير نفسه بشكل واقعي.
العملي: تقديم المساعدة في تنظيم الحياة اليومية أو تخفيف الضغوط العملية.
لماذا الدعم النفسي مهم؟
يخفف الضغوط النفسية:
الشخص الذي يشعر بالدعم أقل عرضة للقلق والتوتر.
يعزز الثقة بالنفس:
الاستمرار في تلقي الدعم يمنح شعورًا بالقيمة والقدرة على مواجهة التحديات.
يحسن العلاقات الاجتماعية: الشخص المدعوم قادر على بناء علاقات صحية ومستقرة.
يزيد الرضا عن الحياة:
شبكة الدعم تمنح شعورًا بالأمان والاطمئنان.
كيف تقدم الدعم النفسي بفاعلية؟
استمع بصدق:
ركز على الشخص بدون مقاطعة أو أحكام.
تواصل بصدق وعاطفة:
أظهر التعاطف وشارك المشاعر بطريقة صادقة.
قدم نصائح عملية عند الحاجة:
لكن احترم خصوصية الظروف.
شجع التعبير عن المشاعر:
الكلام، الكتابة، أو أي وسيلة يشعر الشخص بالراحة بها.
تابع الشخص باستمرار:
الدعم ليس لحظة واحدة، بل استمرار واهتمام.
واخيرا..
فالدعم النفسي ليس مجرد كلمات مشجعة، بل هو أسلوب حياة، بتوفير بيئة داعمة ومستقرة، يمكن لأي شخص أن يعزز صحته النفسية، يواجه ضغوط الحياة بثقة، ويعيش حياة أكثر توازنًا ورضا، “الاستثمار في الدعم النفسي هو استثمار في نفسك وحياتك”.
