كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا صورًا لعارضة الأزياء العالمية بيلا حديد أثناء تلقيها العلاج في المستشفى، مما أثار قلق جمهورها حول حالتها الصحية. بيلا، التي كشفت عن إصابتها بمرض “لايم” في وقت سابق، عادت لتسلط الضوء على هذا المرض الذي أثر على صحتها، مما جعل الكثيرين يتساءلون عن طبيعته وأعراضه.
وفقًا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن مرض “لايم” هو عدوى بكتيرية تنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغات حشرة القراد، وتتسبب في مجموعة من الأعراض المزعجة التي قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم علاجها.
أعراض مرض لايم
تظهر أعراض المرض عادةً بعد 3 إلى 30 يومًا من الإصابة، وتشمل:
أعراض مبكرة: الحمى، الصداع، التعب، القشعريرة، آلام في العضلات والمفاصل، تضخم الغدد الليمفاوية، وطفح جلدي مميز يُعرف باسم “الحمامي المهاجرة” يظهر في مكان لدغة القراد.
أعراض متأخرة: إذا لم يتم علاج المرض، قد تظهر أعراض أخرى مثل تيبس الرقبة، تنميل أو آلام حادة في اليدين والقدمين، عدم انتظام ضربات القلب، ونوبات من الدوار أو ضيق التنفس.
كيف يتم التشخيص والعلاج؟
يتم تشخيص مرض “لايم” بناءً على تقييم الأعراض والفحص السريري، بالإضافة إلى اختبارات الأجسام المضادة التي تؤكد وجود العدوى البكتيرية. أما العلاج فيكون بالمضادات الحيوية مثل الدوكسيسيكلين والأموكسيسيلين، والتي تساهم في القضاء على البكتيريا المسببة للمرض.
مضاعفات محتملة
إذا لم يُعالج مرض “لايم” في مراحله المبكرة، يمكن أن تنتشر العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم، مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل:
التهاب المفاصل.
شلل في الوجه.
التهاب في القلب والدماغ والحبل الشوكي.
لذلك، من المهم جدًا مراجعة الطبيب فور ظهور أي من الأعراض المذكورة، خاصة بعد التعرض للدغة حشرة القراد، لتلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب وتجنب أي مضاعفات صحية.
