دارين محمود
أدخل ترامب العديد من اللمسات والزخارف الذهبية على المكتب البيضاوي، تشمل الزخارف المحفورة، وإطارات الأبواب، وحواف السقف، وحتى التماثيل الصغيرة (مثل الملائكة) تم طلاؤها باللون الذهبي.
وصفته المتحدثة باسم البيت الأبيض بأنه “المكتب الذهبي للعصر الذهبي”.
تباهى ترامب شخصيًا بالذهب، مشيرًا إلى أن الزخارف من “أعلى مستويات الجودة”، وفي بعض الأحيان زعم أنها “ذهب عيار 24 قيراطًا”، وأن قادة العالم “يصابون بالذهول” عند رؤيته.
يُقال إن ترامب استعان بخبير الديكور الذي عمل على قصره “مارالاغو” لإضافة هذه اللمسات التي تعكس ذوقه الخاص المعروف بالفخامة والبذخ.
ذكر البيت الأبيض أن ترامب تكفل شخصيًا بدفع ثمن هذه الديكورات.
الأهداف والجدل:
يعكس هذا التغيير الرؤية الشخصية لترامب التي تربط بين الفخامة والعظمة والسلطة، وهو ما أراد أن يظهره في أهم رمز للسلطة في الولايات المتحدة.
أثارت هذه التعديلات انتقادات واسعة من قبل البعض الذين وصفوها بأنها “مبتذلة” أو “براقة” (Gaudi) ولا تتناسب مع الطابع المعماري التقليدي للبيت الأبيض.
القضايا الاقتصادية المتعلقة بالذهب:
تطرق ترامب في مناسبات مختلفة إلى سياسات متعلقة بسوق الذهب، مثل الإعلان عن أن الذهب لن يخضع لرسوم جمركية، وهو ما يؤثر على أسواق المعادن النفيسة.
تم ربط اسمه أيضًا بمفاهيم مثل “البطاقة الذهبية” (Gold Card) المتعلقة بتأشيرات الإقامة، و”القبة الذهبية” (Golden Dome) كاسم رمزي لنظام دفاع صاروخي مقترح.
