كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
كل امرأة تحلم برجل يُشعرها بالأمان، يحتضنها بالحب، ويفهمها دون الحاجة إلى الكثير من الكلام.
لكن الحقيقة أن هناك بعض الأنواع من الرجال، مهما حاولت المرأة التأقلم معهم، لا يمكن أن تستمر العلاقة.
فبعض الطباع تقتل الحب بصمت، وتخنق روح الأنثى مهما كان قلبها قويًا.
إليكِ أكثر أنواع الرجال الذين لا تستطيع المرأة العيش معهم:
الرجل المتسلّط
هو الذي يريد أن يتحكم في كل شيء: ماذا ترتدين، من تصادقين، وحتى كيف تفكرين.
يرى نفسه القائد الوحيد في العلاقة، وينسى أن الحب شراكة لا أوامر.
المرأة مع هذا الرجل تشعر أنها سجينة، لا شريكة حياة.
الرجل البارد عاطفيًا
لا كلمة حب، ولا لمسة حنان، ولا اهتمام حقيقي.
يعيش وكأن المشاعر رفاهية لا حاجة لها.
لكن المرأة بطبعها تحتاج الدفء العاطفي، ومع هذا النوع تشعر بالوحدة حتى وهي بين ذراعيه.
الرجل الكاذب
الكذب في العلاقة مثل الشقّ في الزجاج… لا يمكن إصلاحه بسهولة.
المرأة قد تسامح، لكنها لا تنسى.
ومتى ما فقدت ثقتها به، تفقد معه شعورها بالأمان والاحترام.
الرجل الأناني
هو الذي لا يرى إلا نفسه، ولا يفكر إلا في راحته.
يأخذ دائمًا ولا يُعطي، يتحدث ولا يسمع.
ومع مرور الوقت، تشعر المرأة أنها تبذل جهدًا مضاعفًا لإنعاش علاقة من طرف واحد.
الرجل الغيور بشكل مَرَضي
الغيرة البسيطة جميلة وتشعل الحب، لكن حين تتحول إلى مراقبة وشك دائم، تصبح عبئًا خانقًا.
المرأة تحتاج إلى من يثق بها، لا من يتهمها في كل حركة وسكنة.
الرجل اللامبالي
هو من لا يشاركك قراراتك، لا يهتم بتفاصيلك، وكأن وجودك أو غيابك سيّان.
الإهمال مع الوقت يقتل الشعور، ويترك في القلب فراغًا لا يُملأ.
الرجل العنيف
سواء كان العنف بالكلمات أو بالأفعال، لا يمكن أن تستمر معه أي علاقة صحية.
فالمرأة لا تحتاج من يخيفها، بل من يحميها.
العنف لا يُظهر القوة، بل يفضح الضعف وانعدام الإنسانية.
الرجل الذي تعشقه كل امرأة
بعد كل تلك الأنواع التي تُرهق القلب، يبقى هناك نوع واحد لا تنساه أي امرأة: الرجل الحقيقي.
هو الذي يمنحها الأمان لا القيود، يسمعها حين تتحدث، ويحتويها حين تصمت.
يؤمن بها، ويفتخر بها، ويدفعها لتكون أفضل دائمًا.
لا يخاف من التعبير عن مشاعره، ولا يرى في ضعفها ضعفًا، بل أنوثة تحتاج الاحتواء.
ذلك الرجل هو الذي تعيش معه المرأة بسلام، لا لأنه مثالي، بل لأنه صادق، مخلص، وعطوف.
فالحب الحقيقي لا يُرهق… بل يُرمّم القلب ويُزهر الروح.
