كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
يُعد كلٌّ من صدر الدجاج وصدر الديك الرومي من أبرز خيارات البروتين في الأنظمة الغذائية الصحية، لكونهما من اللحوم البيضاء قليلة الدهون والغنية بالعناصر الغذائية الأساسية. ومع ذلك، تُظهر المقارنات الغذائية الدقيقة تفوقًا طفيفًا لصدر الديك الرومي من حيث القيمة الغذائية.
وتشير التحليلات إلى أن صدر الديك الرومي منزوع الجلد والعظم يحتوي على نسبة أعلى قليلًا من البروتين، مع دهون وكوليسترول أقل مقارنة بحصة مماثلة من صدر الدجاج. كما يتميز بمستويات أعلى من بعض الفيتامينات والمعادن المهمة، مثل فيتامين ب12 والزنك والحديد.
ورغم أن الفروق ليست كبيرة، فإنها قد تكون ذات دلالة لدى من يتبعون أنظمة غذائية دقيقة، كالراغبين في خفض الدهون، أو المصابين بأمراض القلب، أو الرياضيين الساعين لزيادة البروتين بأقل سعرات ممكنة.
البروتين: قاسم مشترك مع أفضلية طفيفة
يوفر النوعان بروتينًا عالي الجودة يدعم بناء العضلات ويعزز الإحساس بالشبع والطاقة المستدامة. إلا أن صدر الديك الرومي يمنح أفضلية بسيطة بفضل محتواه الأعلى قليلًا من البروتين في الحصة الواحدة.
الدهون وصحة القلب
تُعد الدواجن خيارًا صحيًا للقلب مقارنة باللحوم الحمراء، خصوصًا عند نزع الجلد. ويحتوي صدر الديك الرومي على دهون مشبعة وكوليسترول أقل، بينما يتميز صدر الدجاج بانخفاض طفيف في الدهون المتحولة. كما يمدّ كلاهما الجسم بدهون غير مشبعة مفيدة، بما فيها أحماض أوميغا 3 الداعمة لصحة الدماغ والجهاز العصبي.
الفيتامينات والمعادن
كلا الخيارين غنيان بالحديد والزنك وفيتامينات ب والسيلينيوم، وهي عناصر تدعم المناعة ووظائف الأعصاب وإنتاج الطاقة. غير أن صدر الديك الرومي يتقدم قليلًا في فيتامين ب12 والزنك، الضروريين لصحة الدم والأعصاب.
طريقة الطهي… العامل الحاسم
يشدد خبراء التغذية على أن أسلوب التحضير قد يصنع الفارق الأكبر؛ فالقلي العميق والصلصات الدسمة تقلل الفائدة الصحية، بينما يُنصح بالشوي أو الطهي بالبخار أو التحميص في الفرن، مع إزالة الجلد لتقليل الدهون المشبعة.
