د. إيمان بشير ابوكبدة
داء الكبد الدهني، أو التدهن الكبدي، هو حالة طبية تتميز بتراكم الدهون بشكل مفرط داخل الكبد. وعلى الرغم من شيوعها بين المصابين بالسمنة ومرض السكري، فإن الكثير من الأشخاص قد يعيشون مع هذا المرض لفترة طويلة دون أن يشعروا بأي أعراض واضحة.
وفقًا لأخصائية الغدد الصماء ماريليا بورتولوتو، عضو الجمعية البرازيلية للغدد الصماء والتمثيل الغذائي (SBEM)، فإن صمت المرض لا يعني أنه غير ضار. “يمكن أن يتطور مرض الكبد الدهني لفترة طويلة دون أن يسبب أعراضًا، وعند ظهور الالتهاب، يكون الكبد قد تعرض بالفعل لأضرار”، تؤكد الطبيبة.
أسباب مرض الكبد الدهني
ينقسم مرض الكبد الدهني إلى نوعين رئيسيين:
ناتج عن الإفراط في استهلاك الكحول
مرتبط بنمط حياة غير صحي
كما أن هناك عوامل إضافية تزيد من خطورة الإصابة، منها:
السمنة
الحمل
نمط حياة خامل
داء السكري
سوء التغذية
ارتفاع الكوليسترول أو ضغط الدم
فقدان أو زيادة الوزن السريعة
التهاب الكبد المزمن
أعراض الكبد الدهني في البداية
في المراحل المبكرة، قد تظهر بعض العلامات الخفية التي تستدعي الانتباه:
ألم أو انزعاج في منطقة البطن
شعور مستمر بالإرهاق والضعف
فقدان الشهية
تضخم الكبد
انتفاخ البطن
صداع متكرر
أعراض المراحل المتقدمة
عندما يتطور المرض ويصاحب الالتهاب والتليف، قد تظهر أعراض أكثر وضوحًا وخطورة:
إرهاق شديد
تشوش ذهني
تراكم السوائل في البطن
اضطرابات دماغية
نزيف
انخفاض عدد الصفائح الدموية
يرقان (اصفرار الجلد والعينين)
براز فاتح اللون
اضطرابات النوم
تغيرات في تخثر الدم
تورم الأطراف السفلية
زيادة سريعة في حجم البطن
طرق الوقاية والعلاج
اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن
الحد من تناول السكريات والأطعمة الدهنية
ممارسة الرياضة بانتظام
مراقبة ضغط الدم ومستويات الكوليسترول
الاهتمام المبكر بنمط الحياة يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر تطور الكبد الدهني ومضاعفاته الخطيرة.
