د. إيمان بشير ابوكبدة
تستعد دار سوذبيز العالمية لتنظيم مزاد فاخر في مدينة جنيف ضمن أسبوع التحف والمقتنيات التاريخية الفاخرة، حيث ستُعرض واحدة من أندر القطع الملكية في العالم: دبوس نابليون بونابرت المرصّع بالألماس، الذي يحمل قصة ممتدة منذ أوائل القرن التاسع عشر.
تحفة ملكية استثنائية
يبلغ قطر الدبوس نحو 45 ملليمتراً، ويتوسطه ألماس بيضاوي ضخم يزن 13.04 قيراطًا، تحيط به أكثر من 100 ماسة يدوية القصّ بأشكال وأحجام متنوعة، مما يمنحه فخامة لافتة تعكس روح باريس في عام 1810، حين صُنعت هذه القطعة خصيصًا لتزيين قبعة نابليون في مناسباته الرسمية.
وتقدّر قيمته بين 130 ألف و220 ألف يورو، إلا أن المنافسة المتوقعة بين جامعي التحف قد ترفع سعره إلى مستويات أعلى.
من غنائم واترلو إلى مزاد القرن
تحمل هذه الجوهرة حكاية غنيمة حرب، إذ فقدها نابليون عقب هزيمته في معركة واترلو عام 1815، حيث استولى عليها ملك بروسيا فريدريك ويليام الثالث ضمن المقتنيات الإمبراطورية التي غنمها جيشه. ومنذ ذلك الحين، بقيت القطعة حبيسة القصور الملكية حتى قررت دار سوذبيز عرضها مجددًا أمام الجمهور.
قطع أخرى تتنافس على الأضواء
إلى جانب دبوس نابليون، يضم المزاد مجموعة مذهلة من المجوهرات الفاخرة، أبرزها ماسة وردية زاهية باسم “ذي غلوينغ روز” بوزن 10.08 قيراط وبقيمة تصل إلى 20 مليون دولار، إضافة إلى ماسة زرقاء نادرة من مقتنيات المصممة الأميركية رايتشل ميلون. ورغم تنوع القطع، يظل دبوس نابليون الأبرز بفضل قيمته التاريخية ورمزيته الإم
براطورية.
