627
بقلم: خديجة ربيع أسيرة القلم
وإني قد سُئلت عن الهوى قلت: يهفو الفؤاد ويُوقُد الشوق شوقي
وفي المهجة لسانُ حبِ ناطقِ
من حُطامِ حُطامي يفوح عطرك مقامُ انتصارِ
فطيبكِ من بين الركام يتوج
يعيدُ لما أضحى رميمًا توهجه
لا صبرًا ولا نوى يُفارق قلبي
فيا حُسنًا نُبت في فؤادي كالطودِ
ويغدو مسرحًا لشوقِ لا يموت
ولا يلين إلا عند حضورِك
أيتها التي سكنت الروح والقلبِ
كل نبضة من قلبي لكِ عهد وأمانِ
وفي كل المحن انتصاري
وأنتِ النور الذي يرفعني
لا فؤاد إلا لكِ ولا حياة إلا بذكراكِ
