د.مروة الجندي
المدرسة الوحشية (Fauvism) هي حركة فنية فرنسية مبكرة في القرن العشرين (حوالي 1905-1907) تميزت باستخدام ألوان صارخة وجريئة، تحريف الأشكال، وتبسيط التكوينات للتعبير عن المشاعر الداخلية بدلاً من الواقعية، واكتسبت اسمها من وصف الناقد “لويس فوكسيل” لها بـ “الوحوش الضارية” (les fauves) بسبب حدة ألوانها، ومن أبرز روادها هنري ماتيس وجورج رووه .
ومن أهم خصائصها: اللون هو الأساس:
استخدام اللون كأداة للتعبير عن الانفعالات والأحاسيس، بغض النظر عن ألوان الطبيعة التقليدية.
ألوان صارخة ومباشرة حيث تتطبيق الألوان من الأنبوب مباشرة، مع تباينات لونية عنيفة.
تبسيط الأشكال وتحريفها وتغيير حجمها ونسبها، والتركيز على الخطوط العريضة والتجريد الطفولي أو البدائي.
ضربات الفرشاة قوية ومفعمة بالحيوية، مما يعطي إحساساً بالانفجار والطاقة.
وفيها يتجنب الفنان الظل والنور التقليديين فى أعماله، والاعتماد على المساحات اللونية المتجانسة.
وفيها الموضوعات” المناظر الطبيعية، البورتريهات، والمشاهد الحياتية بأسلوب عاطفي وحر”.
أبرز الفنانين “هنري ماتيس” ويُعتبر زعيماً للحركة، واشتهر بأعماله المليئة بالبهجة والزخارف اللونية، مثل لوحة “الرقص”.
الفنان “جورج رووه” استخدم الخط الأسود الكثيف، وكان له اهتمامات دينية.
الفنان “راؤول دوفي” اشتهر بالخطوط المتحركة والألوان المبهجة.
على الرغم من قصر عمرها كحركة منظمة، إلا أنها أثرت تأثير كبير ففتحت الباب لحريات فنية أوسع وأثرت في مسار الفن الحديث، حيث مهدت الطريق للتعبيرية والتجريدية.
