كتبت: د. إيمان بشير أبو كبدة
يتساءل كثير من مرضى السكري عن إمكانية الصيام بأمان. الصيام لفترات طويلة قد يؤثر على مستوى السكر في الدم، لذلك من المهم معرفة الحالات التي يمكن فيها الصيام بأمان وتلك التي يُنصح فيها بالإفطار لتجنب المضاعفات.
متى يكون الصيام آمناً لمريض السكري؟
يمكن لبعض مرضى السكري الصيام بأمان إذا كان المرض تحت السيطرة، ومستوى السكر مستقر، مع اتباع خطة غذائية واضحة ومراقبة دورية للسكر:
مرضى السكري من النوع الثاني الذين يتناولون أدوية لا تسبب انخفاضًا حادًا في السكر، ولم تظهر لديهم مضاعفات صحية خطيرة.
الصيام يجب أن يكون بعد استشارة الطبيب ووضع خطة لمتابعة مستويات السكر وتعديل أوقات وجرعات الأدوية إذا لزم الأمر.
الحالات التي يمنع فيها الصيام
هناك بعض الحالات التي يجب على مرضى السكري فيها الإفطار حفاظًا على صحتهم:
السكري من النوع الأول مع مضاعفات خطيرة مثل الغيبوبة السكرية أو الحماض الكيتوني.
السكري غير المستقر، أي عند وجود ارتفاع أو انخفاض متكرر للسكر رغم العلاج.
وجود مضاعفات صحية كبيرة، مثل أمراض القلب، الفشل الكلوي، أو الكبدي الشديد.
النساء الحوامل المصابات بالسكري، لتجنب المخاطر على الأم والجنين.
المرضى الذين يحتاجون لأدوية تسبب انخفاضًا سريعًا في السكر، والتي قد تتعارض مع الصيام.
نصائح مهمة لمريض السكري أثناء رمضان
حتى إذا كان الصيام مسموحًا، يجب الالتزام بتوصيات أساسية:
مراقبة مستوى السكر عدة مرات يوميًا، خصوصًا قبل الإفطار وبعده.
تناول وجبات متوازنة عند الإفطار والسحور، مع التركيز على البروتين والكربوهيدرات المعقدة.
شرب كمية كافية من الماء والسوائل لتجنب الجفاف.
تجنب الإفراط في السكريات والمشروبات الغازية.
الانتباه لأي أعراض خطيرة مثل الدوخة، التعرق الشديد، ضعف عام أو اضطراب وعي، وعند ظهورها يجب الإفطار فورًا.
استشارة الطبيب لتعديل أوقات وجرعات الأدوية حسب الصيام.
الصيام ممكن لكثير من مرضى السكري إذا تم التخطيط له بعناية ومتابعة مستمرة، لكن المعرفة بالحالات التي يُمنع فيها الصيام هي مفتاح تجنب المضاعفات وحماية الصحة خلال الشهر الكريم.
