بالفيديو والصور – دار أيتام كبرى بالقاهرة تضرب عرض الحائط بقوانين الدولة وتعذب الأطفال وتربي أجيال من البلطجية ومدمني المخدرات

كتب – السيد عيد 

فى الوقت الذى يدعم فية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى الجمعيات والمؤسسات الأهلية في مصر، من خلال إطلاق وتأسيس صندوق لدعم المشروعات والذي يهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة والمناخ الاجتماعي، ودعم أنشطة المجتمع الأهلي بما يضمن استمرارية الخدمات التي تقدمها للمواطنين. 

وفى ظل الجهود الجبارة للدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي لقيام إدارة صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، 

بتقديم كافة أوجه الدعم للجمعيات والمؤسسات والاتحادات الأهلية من خلال مشروعات الصندوق ومنح الدعم ومتابعة المشروعات وتوسيع قاعدة المؤسسات والجمعيات المستفيدة من خدمات الصندوق .

الا ان هناك بعض الجمعيات والمؤسسات التى ضربت عرض الحائط بتوجيهات وقوانين الدولة ووزارة التضامن الاجتماعى رغم انفاق الملايين من الجنيهات عليها لتقديم خدمات للمواطنين ..

ونحن نضع صور وفيديوهات لدينا .. امام السيدة الوزيرة مايا مرسى وزيرة التضامن التى نعلم جيدا انها تضرب بيد من حديد على كل من يخالف القوانين التى وضعتها الدولة حماية المواطنين . 

وهذة المخالفات نضعها امام معالى وزيرة التضامن لاحدى دور الايتام الكبرى بالقاهرة التى تحولت من دور للايتام الى دور للبلاء العام … 

فبدلا من ان تكون دور الايتام التى انشئت برعاية الدولة هى حضن دافىء لمن حرموا من وجود العائلة والاهل ملاذا امنا لهم .. تحولت الى وباء وبلاء ودور لتعذيب الاطفال ..

وبدلا من تخريج اطفال وشباب اسوياء تحملت الدولة الملايين لرعايتهم .. يخرج من الدار مجرمين وبلطجية ولصوص يهددون المجتمع . 

والسطور القادمة توضح مشاهد لما يحدث داخل الدار من خلال شهادات شهود موثقة وفيديوهات لاعمال البلطجة والتعذيب داخل الدار .. كل تلك المخالفات تحتفظ بها جريدة ” حديث وطن ” لتقديمها الى الجهات المسئولة عند طلبها ..لان الامانة تقتضى ان ان نكون جنود نحمى الوطن ممن يهدمون انجازات الدولة المصرية لحماية المواطن المصرى البسيط الذى كفلت لة الدولة الحماية والرعاية من خلال دور الرعاية ومؤسسات المجتمع المدنى .

مشاهد السيناريو تبدء عندما قررت بعض دور الايتام ان تعمل بنظام:

“هنرعى الاولاد حتى 18 سنة… ويتحولوا اما لبلطجية او لصوص او مدمني مخدرات. 

المشهد اليومي: مشرفة بتحاول تؤدي عملها تسمع من ولد عمره 19 سنة:

“شتايم وسب دين والالفاظ الخارجة يوميا

ولو فكرت المشرفة فى تقديم شكوى ؟

إدارة الدار ترد بجمل سحرية: “وتلقي باللوم عليها . 

فوق الـ18… بداية حياة ام بداية نهاية ؟

الكارثة الأكبر إن بعض الأبناء اللي تجاوزو 18 سنة اصبحوا خطرا فى الداخل والخارج بل يقومون بسب المشرفات بأقذر الألفاظ وبعضهم يحمل سلاح أبيض. 

وبعضهم يخرجون للجلوس على النواصي والطرقات لمعاكسة الفتيات ، والدار تتعامل معاهم كأنهم “شباب في رحلة ترفيهية” !

ورغم إن القانون رقم 12 لسنة 1996 وتعديلاته بقانون الطفل رقم 126 لسنة 2008 يؤكد بوضوح:

“تنتهي إقامة الطفل في مؤسسات الرعاية الاجتماعية ببلوغه سن الثامنة عشرة، ويجوز للوزارة أن تمد الإقامة بحد أقصى حتى 21 سنة، بشرط أن يكون في التعليم أو التدريب أو العمل الجاد.”

يعني باختصار: اللي مش في تعليم أو تدريب أو شغل… مكانه مش جوّه الدار!

لكن بعض دور الرعاية بتعتبرهذا الكلام “حبر على ورق”، وتترك الاولاد حتى تتحول لتهديد رسمي للدار والشارع.

فليس الموضوع سب وضرب فقط فهناك اخطار اخرى …

وللاسف خلال الليل تتحول الدار الى نسخة من “بيت الرعب”:

شباب كبار يحضرون الساعة 3 صباحا وبعضهم ينام خارج الدار، ويفرضوا سلوكيات منحرفة على الأصغر بالقوة.

وادارة الدار كالعادة .. تخشى الابلاغ وكشف المستور وتكتفى بالقول : “مش عايزين نكبر الموضوع”.

وكذلك الحشيش والبرشام منهج الرسمي بالدار: “رعاية + مخدرات + بلطجة = دمج مجتمعي من نوع جديد”!

المفارقة الغريبة إن بعض الشباب الكبار بالدار كانوا فى الماضى ضحايا إهمال أو تعدي.

وللاسف بدلا من متابعتهم نفسيًا، تحولوا لـبلطجية .. بل تحولت الداركلها الى نقطة تفتيش… من يحاول او يستطيع المرور منها فهى معجزة بكافة المقاييس.

وبدلا من تنفيذ توجيهات الوزارة “الدمج المجتمعي”، الا ان ما يحدث هو “الدمج الإجباري” في البلطجة والمخدرات.

وفى النهاية ننتظر تدخل الدكتورة مايا مرسى وزارة التضامن الاجتماعى للتحقيق فى هذة المخالفات الصارخة فى تلك الدار قبل ان تتحول الدار الى مرتع خصب للمجرمين واللصوص وتعذيب الاطفال .

Related Posts

المرأة التي لا تستطيع النسيان جيل برايس (Jill Price)

جيل برايس (Jill Price) ولدت في الولايات المتحدة عام 1956م أول حالة موثقة باضطراب فرط التذكر (Hyperthymesia) أو ما يُعرف بـ الذاكرة السير ذاتية الفائقة (HSAM – Highly Superior Autobiographical…

أنغام بين معركة الجسد وصراع النفس

  كتب / عادل النمر   لم تكن رحلة الفنانة أنغام مع المرض مجرد أزمة صحية عابرة، بل تجربة إنسانية معقّدة تكشف التداخل بين الجسد والنفس. فقد بدأت معاناتها بدخول…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *