998
بقلم: أحمد رشدي
نمتُ نهاري بصمتٍ
وأيقظتُ ليلي حزينًا
ما عدتُ أدري طريقي
ولا أين يمضي الحنين
رأيتُ الشوقَ نارًا
تعصفُ بالقلبِ ألمًا
ورعدُ الحنينِ يغنّي
بحزنٍ يفيضُ وجعًا
عدتُ أفتشُ عنكِ
بينَ ركامِ الأماني
ناديتُ طيفَكِ صمتًا
فأجابني المكانُ
ضاعَ وعدُكِ يومًا
وانكسرَ الحلمُ فيَّ
غابَ وجهُكِ فجأةً
وامتلأَ الليلُ بيَّ
يا صدى الذكرياتِ
يا جراحَ السنينِ
هل يعودُ المساءُ
إن غفا في العيونِ؟
عادَ قلبي وحيدًا
يحتسي الصمتَ مُرًّا
يسألُ الليلَ عنكِ
فيردُّ الحنينُ سِرًّا
أينَ أنتِ وقلبي؟
قد مضى.. في الرحيلِ
وبقيتُ ..أنا وحدي
أنتظرُ المستحيلَ..
