506
دارين محمود
أحمل قلباً من حديدَا
أما عن عقلٍ بالرأسِ
فـقد طاح الرأسُ وانكسر
فتات بين بقايا ورود حمراء
ومازال يحدثني على أني
سأجيد الرد بـإخلاص
هو يعلم أنه فارقني
فأصبحت خاوية المشاعر
عانقني وبالسيف انهاني
والصمتُ يُنذرُ بانتهاءِ الجلوسِ
لا شيءَ يُسمعُ إلا أنينَ الروحِ
في زاويةِ النسيانِ بينَ الظلامِ
كنت أتَشْتَهي الردَّ؟
وأينَ منِّي حروفُهُ؟
وقد أكلَ الهجرُ عُمقي دونَ قياسِ
ما عادَ ينفعُ إخلاصٌ أُبْدِيهِ
لـطيفٍ مضى وبَقِيَّتِي رُفَاتِي
موتي أنا اليومَ والآتي لَنا فقدٌ
وقلبي الحديدُ يَشْكُو شدةَ اليأسِ
فـالروحُ إنْ أتى بخيالُ مَن تعشقُ
يستجيب لكنَّ روحيَ في سُباتٍ دونَ وِصالِ
