بقلم : دعاء حامد
الكلمة الطيبة هي مفتاح القلوب وجسر التواصل الإنساني الذي يربط بين الناس مهما اختلفت اوطانهم قد تكون شكرا بارك الله فيك أو حتى انا آسف لكنها تحدث أثرا
قال الله تعالى في كتابة الكريم الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء
فهي ثابته في الأرض مثمرة في السماء ينتفع بها في الدنيا وتكتب لصاحبها في الآخرة
كلمة تغير مجرى الحياة
كم من إنسان كان على وشك الأنهيار ثم سمع دعم فنهض من جديد وكم من طالب فقد ثقته بنفسه فسمع من معلمه أنا اؤمن بقدرتك
فكان ذلك سبب في تفوقه
الكلمة الطيبة لاتحتاج مالا ولا جهدا لكنها تترك بصمة لاتزول وتزرع أمل في قلب ذابل وتذكر الإنسان بأنه مازال محل تقدير واهتمام
خطورة الكلمة الجارحه
كما أن الكلمة قد تبني فأنها أيضًا قد تهدم
الكلمة القاسية تجرح كم من قلوب إنكسرت بسبب كلمة وكم من علاقات إنتهت بسبب عبارة لم تحسب عواقبها اننا بحاجة إلى وعي لغوي واخلاقي يجعلنا نفكر قبل قبل ان نتكلم
فالكلمة إذا خرجت لايمكن أن تعود ولذلك قال النبي عليه افضل الصلاة والسلام الكلمة الطيبة صدقة
وقال أيضًا وهل يكب الناس في النار على وجهوهم الا حصائد ألسنتهم ؟
الكلمة الطيبة ليست مجرد صوت أو حروف بل هي طاقة حياة وسحر إنساني لايقاس
فلنجعل كلماتنا نقطة ضوء في طريق الآخرين
لنتحدث بحب ونتذكر دائما أن الكلمة التي تخرج من القلب تصل إلى القلب
الكلمة الطيبة لاتكلف شيئًا لكنها تصنع كل شئ
