1.1K
بقلم : محمد مصطفى
قلبي محاط بالأنين من كل الجهات،
وما زال النبض يفي بالعهود،
ويرسخ الأمل بالفطرة، ويغزل على أنغام دقاته مستقبلاً من الصبر
يليق بالتضحيات التي عبرت من خلال أبنائه، ورست بشرايينه،
وصارت رمزًا للتحدي، وإرثًا شاهدًا على صمود الأوطان.
فالوطن تمر عليه الأزمان لتسطر ملامحه الممزوجة بأرواح أبنائه،
وقلب الوطن،
ولن يحيا قلب إذا تملص من الأنسجة التي تألفت حوله لتقتات
على دفء نبضاته، لتمدّه بالحنين والانتماء الذي يحييه.
فللأب قلب،
وللأم قلب،
وللكل… قلب.
وللوطن تحن وتشتاق كل… القلوب،
من دنا له تهيأت لحبه جل… الدروب،
ومن جفا عليه، فنوره سيهدي… الغروب،
لكل الجهات الحالمة إشراقًا بصبح يذوب.

1 تعليق
ما شاء الله ابداع الكاتب محمد مصطفى متألق دائما واتمنى لك التوفيق