
شعر: زين حكيم (ماليزيا) – ترجمة: د. إيمان بشير ابوكبدة
لمن تُوفيَّت أمي، صمَتَ الشعرُ
وحزني بينَ أضلُعي لا يُحتملُ
فراقُها لقلبي مثلُ جمرةٍ
وكلماتُ العزاءِ لا تُطفئُ شعلةَ الأملِ
عينايَ تذكرُ وجهَها في كلِّ لحظةٍ
وصوتُها كأنه لحنٌ في الأذنِ لا يرحلُ
أحنُّ إلى حنانِها، إلى دفءِ يدِها
فمن بعدِها تاهَ قلبي، وتاهتِ السبلُ
البيتُ فارغٌ، والصمتُ يملأُ المكانَ
كأنه قبرٌ، وفي القلبِ شوقٌ لا يزولُ
يا أمي، لو كنتِ تعلمينَ كم أفتقدُكِ
لكانت دمعاتي نهرًا، وفيها يغرقُ كلُّ ما حَمَلْ
فسلامٌ عليكِ في جناتِ الخلدِ
حيثُ لا حزنٌ ولا ألمٌ ولا دمعٌ ولا زللُ