بقلم السيد عيد
من أجل عينيكِ، يا بهجة العمر وصمت الروح،
عشقت الهوى كما يعشق البحر لمسة الشاطئ،
كأنها قصيدة لم تُكتب بعد، نثرتها رياح العشق على صفحات قلبي،
وفي كل نظرة منكِ، يولد فجر جديد،
يُشرق بألوان الحلم والحنين، ويذيب برد الأيام.
عينيكِ… لوحتان من أسرارٍ لا تُفك،
كغيماتٍ راقصةٍ في سماء صيفٍ لا يموت،
تغسل روحي من كل تعبه،
وتنسج على جدران قلبي سحراً لا يُقاوم،
سحر يجعلني أُغرق في بحرهما،
أبحر بلا شراع، بلا قرار،
وأجد نفسي بين موجات العشق التي لا تنتهي.
هل أنتِ ذاك الأمان الذي يداعب الوجدان؟
أم ذاك السر الذي لا يُقال إلا في الخفاء؟
أنتِ الرقة في زمن القسوة،
واللهفة في ليل الانتظار،
يا من بين عينيكِ تتلاقى كل لغات الحب،
وتتحول الأحلام إلى حقيقة تنبض بالحياة.
من أجل عينيكِ فقط… استسلمتُ للهوى،
ذاك الهوى الذي لا يفرق بين زوجة وحبيبة،
فأنتي الزوجة والحبيبة
لأنكِ وحدكِ من تجعلين كل كلمة أكتبها،
كل نبضة في قلبي، تُغني باسمك،
تُنسج على جدار الأيام،
وترسم لي حباً لا يعرف النهايات.
فدعيني أغوص في بحركِ،
وأترك لناظريكِ حرية احتضاني،
بين دفء يديكِ وسحر حضوركِ،
أعيش عشقاً بلا أسئلة،
حباً بلا جواب،
وكأنكِ وحدكِ في هذا العالم،
بكل ما فيكِ من أسرار، وجمال، وغموض.
