729
بقلم /دارين محمود
اترك فؤادك في مِحرابِ السجودِ يُناجي
ينزفُ العمرُ ويبقى ما بقلبك من أوجاعي
فالصدقُ كانَ دليلاً في روحٍ كانت تُحاكي
وعند الكسرةِ الأولى لُذتُ بربي الباقي
جلستُ في محرابي أشكو إليهِ حالي
أدعوهُ صبراً يلملمُ ما تشتت من آمالي
وإذ نادى الأذانُ: “حيَّ على الفلاحِ”
وقفتُ خاشعةً أرجو منهُ خلاصي
أناجي ربي وأشعرُ في حِماهُ بأماني
فهو الذي بفيضِ جُودِهِ سيكرمني
وبقدرتهِ من مُرِّ الكسرِ سيجبرني
أما عن طيبِ قلبي فلا ندمٌ يُشجيني
فبصبري على الهمِّ ربُّ الكونِ يرعاني
وعن مرارةِ ما في فؤادي
هو وحدهُ يكفيني
