979
بقلم /أحمد الشيخ
“يَتَسلَّلُ اسمُكِ إلى خيالي كالنَّسيم،
تتراقصُ فيه القصائدُ على نغمِ الشوق،
وفي شفتيكِ تستقرُّ أسرارٌ كنجومٍ تُخفيها السَّماء،
كعمودِ ضوءٍ يُضيءُ دربَ العابرين في العَتمة…
بسكينتِكِ،
يهمِسُ الرَّجاءُ بنداءِ المحبَّة،
فتورقُ الكلماتُ على أطرافِ الحنين.”
