926
كتبت// رانده حسن
أشتاقك بهدوء،
أشتاقك بحنين ،
أشتاقك بهمس.
كأنني أخاف أن يسمع قلبي نفسه فيضعف.
أشتاقك في المساء، حين تهدأ الأصوات،
ويبقى اسمك وحده حاضرًا بلا دعوة.
غيابك ليس غياب شخص،
هو غياب شعور كنت أطمئن إليه،
ووجودك كنت أختبئ داخله من تعب العالم.
كان بإمكاني أن أكتب،
أن أرسل كلمة صغيرة تشبه قلبي،
لكنني اخترت الصمت…
ليس لأن الشوق أقل،
بل لأنني أحبك بما يكفي لأحفظ كرامتي.
أحيانًا أتمنى لو تعرف
كم مرة ناديتك بداخلي،
وكم مرة منعت يدي من أن تصل إليك.
وانتظرتك طويلا دون جدوى..
الأنوثة ليست ضعفًا،
الأنوثة أن تشتاق ولا تطلب.
أحتفظ بك في قلبي كما كنت.
دون عتاب،
دون أسئلة،
دون لوم
فبعض الغياب فقط يُوجِع.
و إن عدت يومًا،
ستجدني ما زلت أبتسم،
لكن قلبي سيكون أكثر حذرًا،
وأكثر حبًا لنفسه.
وأكثرشوقا إليك
أشتاقك…نعم
ولكن أترك المسافة بيننا
تحميني من الانكسار….
