
بسمله السيد
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن بدء تطبيق نظام البكالوريا المصري كبديل تدريجي لنظام الثانوية العامة التقليدي، وذلك ابتداءً من العام الدراسي 2025/2026. يهدف هذا النظام إلى تطوير التعليم الثانوي، والانتقال من الاعتماد على الحفظ والامتحان الواحد الفاصل، إلى التقييم المتعدد الذي يشمل مهارات التفكير والتحليل والبحث.
•الصف الأول الثانوي
يُعد الصف الأول الثانوي مرحلة تمهيدية يدرس فيها جميع الطلاب مواد عامة موحّدة، وهي:
1. اللغة العربية
2. التاريخ المصري
3. الرياضيات
4. العلوم المتكاملة
5. الفلسفة والمنطق
6. اللغة الأجنبية الأولى
7. التربية الدينية
كما يدرس الطلاب مواد خارج المجموع مثل: البرمجة وعلوم الحاسب و اللغة الأجنبية الثانية.
• الصف الثاني الثانوي
ينتقل الطالب في هذه المرحلة إلى البدء في التخصص، حيث يدرس مواد أساسية عامة مثل: اللغة العربية – التاريخ – اللغة الأجنبية الأولى، إلى جانب مادة تخصصية واحدة يختارها وفق المسار الذي يرغب فيه، وتشمل المسارات:
1. مسار الطب وعلوم الحياة (رياضيات أو فيزياء).
2. مسار الهندسة وعلوم الحاسب (كيمياء أو برمجة).
3. مسار قطاع الأعمال (محاسبة أو إدارة أعمال).
4. مسار الآداب والفنون (علم النفس أو لغة أجنبية ثانية).
سوف يتم امتحان الطالب في المواد العامة بالإضافة للمواد التخصصية التي اختارها.
•الصف الثالث الثانوي
تتعمق الدراسة التخصصية أكثر، حيث يدرس الطالب مادة التربية الدينية (إلزامية خارج المجموع بشرط النجاح بنسبة لا تقل عن 70%)، بالإضافة إلى مادتين تخصصيتين حسب المسار:
•الطب وعلوم الحياة: (أحياء متقدمة – كيمياء متقدمة).
•الهندسة وعلوم الحاسب: (رياضيات متقدمة – فيزياء متقدمة).
•قطاع الأعمال: (اقتصاد متقدم – رياضيات).
•الآداب والفنون: (جغرافيا متقدمة – إحصاء).
سوف يتم امتحان الطالب في المواد العامة بالإضافة للمواد التخصصية التي اختارها حسب المسار، مجموع الصف الثاني الثانوي يضاف إلي مجموع الصف الثالث الثانوي والمجموع الكلي يسمى شهادة البكالوريا.
• مميزات النظام الجديد
1. يخفف الضغط النفسي عن الطلاب من خلال توزيع التقييم على أكثر من عام دراسي.
2. يتيح مرونة في تغيير التخصص عبر تعديل مادتين فقط.
3. يركز على تنمية مهارات البحث والتحليل بدلاً من الحفظ فقط.
4. يوفر فرص امتحان متعددة، حيث يمكن للطالب إعادة الامتحان في بعض المواد برسوم محددة بعد المحاولة الأولى المجانية.
• عيوب النظام الجديد
رغم ما يحمله النظام الجديد من مميزات وتطورات، إلا أن هناك بعض التحديات التي قد يراها البعض عيوبًا، ومن أبرزها:
1. زيادة الضغط النفسي والذهني على الطلاب نظرًا لاستمرار التقييم على مدار سنتين.
2. صعوبة المناهج وتعقيدها.
3. وجود تكلفة مالية إضافية لتحسين الدرجات.
4. مخاطر عدم تحقيق المجموع المطلوب للالتحاق بالكليات الحكومية.
5. اعتماد الطلاب على المسار المحدد دون مرونة في التحويل بين المسارات.
يُعد نظام البكالوريا المصري الجديد نقلة نوعية جديدة في التعليم الثانوي، حيث يسعى لإعداد جيل قادر على التفكير النقدي والإبداعي، والتأهل لسوق العمل والجامعة بمهارات حقيقية، قد يرى البعض أن في هذا النظام تعقيدًا وصعوبة قد تؤدي لفشله، والبعض الآخر يراه نظام مميز وناجح يهدف لتطوير التعليم المصري.