
د. مروة الجندي
الخيامية فن وحرفة مصرية أصيلة تقوم على تزيين القماش بالقماش باستخدام الإبرة والخيط، وهي حرفة ترفد الفن والتراث بالجمال والنفع. تُستخدم في تزيين الخيام والسرادقات واللوحات والوسائد، وقد تطورت عبر العصور المصرية، من الفرعوني وصولًا إلى المملوكي حيث ازدهرت بشكل خاص.
يعود تاريخ الخيامية إلى العصر الفرعوني، حيث استخدمت الأقمشة المزخرفة للزينة والحماية.
ازدهرت الخيامية في العصر الإسلامي، خاصة في العصر المملوكي، حيث كانت تُستخدم في تزيين الأضرحة والسرادقات واللوحات الفنية.
ارتبطت الخيامية قديمًا بصناعة كسوة الكعبة المشرفة التي كانت مصر تصنعها حتى ستينيات القرن العشرين، وتُعرف هذه الصناعة باسم “إدارة الكسوة”.
شارع الخيامية يوجد في القاهرة شارع شهير يحمل اسم الخيامية، وهو مركز لهذه الحرفة منذ العصر المملوكي.
تُستخدم أقمشة مختلفة في الخيامية، مثل القطن، والحرير، والستان، والتيل، والجلود الرقيقة.
تتنوع تصميمات الخيامية لتشمل الأشكال الهندسية والنباتية والإسلامية، بالإضافة إلى الآيات القرآنية والمناظر الطبيعية.
تتم العملية الفنية من خلال رسم التصميم، ثم قص وحدات القماش وتطريزها مع بعضها البعض، وإضافة التفاصيل والتفسير لإنشاء تصميم متكامل.
تطبيقات واستخدامات الخيامية
تُستخدم الخيامية اليوم في الديكورات المنزلية الحديثة العصرية مثل المفروشات والجدران، وتتميز بشعبيتها بين السياح كجزء من التراث المصري.
في شهر رمضان، تُعد الخيامية زينة مميزة تُستخدم في الاحتفال بالشهر الكريم.