
كتب: د. نادي شلقامي
في صورة تجسد عمق الروابط الأخوية بين الشعوب العربية، يواصل اثنان من الشباب العربي دورهما المتميز في دعم السياحة المصرية والترويج لمصر بكل ما تحمله من أصالة وحضارة وحداثة.
الشابان اللذان يحملان الاسم نفسه “إبراهيم”، قدما محتوى راقيًا ومحترمًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، يعكس جمال مصر وسحرها، سواء في المناطق السياحية والشعبية أو من خلال تسليط الضوء على المطاعم والفنادق والمواصلات، فضلًا عن إبراز روح الكرم والأصالة التي لمسَاها في تعامل المصريين معهم.
الأول هو الأستاذ إبراهيم بهزاد من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والثاني هو الأستاذ إبراهيم الموسى من المملكة العربية السعودية الشقيقة. وقد أظهرا، من خلال فيديوهاتهما ولقاءاتهما، صورة حقيقية لمصر تليق بمكانتها وتاريخها، تعكس حبًا صادقًا لهذا الوطن، وتقديرًا لشعبه.
إن ما يقدمه هذان الشابان يستحق كل الشكر والتقدير، فهو جهد نابع من روح عربية أصيلة، تعبر عن معاني الأخوة والانتماء، وتؤكد أن مصر ستظل دائمًا بلد الأشقاء، ووجهة المحبين.
