
د. إيمان بشير ابوكبدة
أعلنت المملكة المتحدة عن فرض عقوبات على ثمانية أفراد وكيانات متورطة في مساعدة روسيا على التحايل على العقوبات الغربية. هذه الشبكات، التي تتخذ من قرغيزستان مقرًا لها، تستخدم العملات الرقمية والشبكات المالية في تسهيل المعاملات.
تفاصيل العقوبات
منصات العملات الرقمية: تستهدف العقوبات البريطانية منصتي “غرينكس” و”مير” اللتين تتعاملان بعملة رقمية ثابتة تسمى “أيه 7 أيه 5” (A7A5)، والتي ترتبط بالروبل الروسي. هذه العملة، التي تم إطلاقها في فبراير الماضي، توفر قناة دفع بديلة للشركات والأفراد الروسيين للتجارة الخارجية، مما يساعدهم على التهرب من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها منذ عام 2014.
البنوك والأفراد: تشمل العقوبات أيضًا بنك “كابيتال” في قرغيزستان، ومديره كانتيمير تشالباييف. وأوضحت الخارجية البريطانية أن روسيا تستخدم هذا البنك لتمويل معداتها العسكرية.
تصريحات رسمية
في بيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية، قال ستيفن دوتي، المسؤول عن العقوبات، إن “الكرملين مخطئ تمامًا إذا كان يعتقد أنه يستطيع إخفاء محاولاته اليائسة للتخفيف من أثر عقوباتنا من خلال غسل المعاملات عبر شبكات عملات رقمية مشبوهة”. يأتي هذا الإعلان بعد قرار مماثل اتخذته الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بفرض عقوبات على كيانات روسية في قرغيزستان.
سياق أوسع
تأتي هذه العقوبات في سياق جهود مستمرة لدعم أوكرانيا. ففي وقت سابق، ترأس رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالاشتراك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعًا عبر الإنترنت لحوالي 30 دولة داعمة لأوكرانيا، وذلك في أعقاب محادثات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في واشنطن.