بقلم دارين عوض الريح التي هبت مساءً كانت حكايتي الوحيدة. كانت تحمل رائحة التراب بعد المطر، وتختلط بعبق الياسمين الذي يطل من شرفة الجيران. جلستُ على الدرج الحجري أمام…